Author - hajahmed

رواية “المجند” الجسر التاريخي الأثير بين إريتريا وليبيا

محمود ابوبكر

تعد رواية المجندللإريتري غيبريسوس هايلو أول رواية إريترية، إذ كتبت في عام 1927، أثناء فترة الاحتلال الإيطالي للبلاد، وهي مكتوبة بلغة محلية التغريبة، صدرت للمرة الأولى في عام 1950، وترجمها إلى اللغة الإنجليزية الإريتري جرماي نقاش تحت عنوان The conscript : a novel of the Libya’s anti-colonial warفي حين ترجمها للغة العربية أخيراً من الإنجليزية الليبي فرج الترهوني، تحت عنوان المجند: رواية حبشية عن حرب ليبيا ضد الاستعمار“.

خصوصية الرواية وجمالياتها السردية والفلسفية

لعل إحدى أهم الخصائص التي تتميز بها الرواية كونها كتبت في بدايات القرن الماضي، حين لم يكن الفن الروائي رائجاً في القارة السمراء، لا سيما أنه يعتمد على فن البناء والتفكيك وتخليق الفضاءات والشخوص، على عكس الفنون الأخرى التي تعتمد على البلاغة اللغوية والوصف.

كما أنها تعد ربما أول رواية مكتوبة بلغة محلية أفريقية، على رغم أن كاتبها يجيد لغات أجنبية، كالإيطالية والإنجليزية، وهو ما يطرح خصوصية اللغة المحلية وحميميتهاعند سرد تقلبات النفس البشرية.

وهذا ما تفتقده معظم الروايات الأفريقية التي كتب مبدعوها بلغات المستعمر، فعلى رغم الرواج الذي يمكن أن تحققه تلك الروايات لجهة اعتمادها على لغات مقروءة بشكل واسع، فإنها تكشف في جانب آخر عن شعور الاغتراب الثقافي داخل مجتمعها المحلي.

في تبريره لأسباب ترجمتها إلى الإنجليزية يقول جرماي نقاش ثمة أسباب موضوعية وذاتية، لعل أهمها كونها بحق رواية تستدعي الاحتفاء لحيويتها اللغوية ضمن مضارب الأدب الأفريقي“.

يضيف لقد شعرت برغبة عارمة لترجمتها وتقديمها لجودتها وروعتها في عكس المعاناة الإنسانية والشجاعة في البوح بها، فضلاً عن مضمونها الفني، لا سيما أنها كتبت بإحدى أقدم اللغات الأفريقية، فهي كما يقول مترجمها رواية ذات طبيعة معقدة ومدهشة في كل من جانبيها.

أولاً ما يخص موضوعها وشكلها الأدبي، وثانياً قصة حياة وخلفية مؤلفها غيبريسوس هايلو الذي ولد بقرية صغيرة في إريتريا بداية القرن العشرين، حيث نشأ، ليكون لسان حالها كأديب منذ نعومة أظفاره ونشأته في بيئة ريفية“.

ويؤكد نقاش في ما يخص طبيعة الرواية ولغتها، إن أهم ميزات هذه الرواية كونها انتصرت على واقع سيادة الأدب الشفاهي، حيث وثقت فنياً لمرحلة مهمة من التاريخ بطريقة مثيرة وشيقة، بتعبيرات ساخرة، كشفت بدورها عن غضب محكم وهي تصف تاريخ وتجارب العسكري المجند إجبارياً من إريتريا في جيش الاستعمار الإيطالي، خصوصاً أنه كان يحارب بجانب المستعمر في مواجهة القوى الوطنية الليبية التي كانت تناضل من أجل نيل حريتها واستقلالها الوطني“.

هيلو يجر المسافة بين اللاهوت والفن

على الجانب الآخر يقف نقاش مطولاً في تقديم الرواية حول شخصية كاتب الرواية غيبريسوس هايلو وخلفيته الاجتماعية والأكاديمية، مؤكداً أن ذلك يعيد طرح سؤال المعاصرة والموروثوتزاوجهما الواضح في كتابة هذا العمل.

يقدم كاتب الرواية (1906-1993) “لقد بدأ حياته الأكاديمية في مرحلة مـبكرة من حياته التي أهلته بدوره للالتحاق بمدرسة سان مايكل في مدينة سقنيتي بالإقليم ذاته التي بدورها مكنته من الانضمام لاحقاً بالإكليريكية الكاثوليكية في مدينة كرن من إقليم سنحيت عام 1923، قبل أن يتوجه في العام ذاته إلى إيطاليا، تحديداً الفاتيكان لمواصلة تعليمه العالي حيث تمكن من الحصول على درجة عليا في الفلسفة وعلم اللاهوت، وقدم في عام 1937 أطروحته باللغة اللاتينية للحصول على درجة الدكتوراه في علم اللاهوت في روما“.

الأمر الذي يبرر القدرة العالية التي تمتع بها العمل على مستوى بنائه الفلسفي، وقدرته على طرح الأسئلة الوجودية، والتحاور العميق مع الذات، من قبل مجند بسيط في مهمة عسكرية، حيث ينجح في التقاط الخيط الرفيع بين أن تكون ترساً في آلة استعمارية كبيرة، وأن تنتصر للحق وللذات بالتالي تقف ضد هذه الآلة بكل ما أوتيت من وهن وقوة، إذ يبدو الضعف البشري كطاقة كامنة وقادرة على التحرر بل والانتصار في لحظة فارقة.

إلا أن كل ذلك لا يبدو مباشراً وتقريرياً، حيث يستخدم الراوي لغة تعبيرية في غاية الرمزية، لا تعوزها الموضوعية وهو يزاوج في نقل القارئ بين تداخل الصور المرعبة والخلابة لمشاهد الطبيعة في الصحراء الواسعة وتجارب المحاربين وسلاح المشاة بين الوديان وقساوة الحرب“.

القراءات النقدية حول المجند

تقول لاورا كريسمان، أستاذة الأدب المقارن، رؤيتها النقدية حول عمل غيبريسوس هايلو إنها رواية تساعد في قلب المفاهيم الخاطئة في دراسات الأدب الأفريقي من قبل الباحثين الأوروبيين الذين وقفوا عند الأدب المكتوب باللغات الأوروبية فقط“.

وتعقد كريسمان مقارنة بين تجربة أدباء أفريقيا الجنوبية، الذين كتبوا في ذات زمان رواية المجند، مثل سول تي بلاتيج الذي كتب روايته مهديبين عامي 1920-1919 إذ تمت طباعتها عام 1930، ورواية المأساة الأفريقيةالتي كتبها أر أر أر داهلووموعام 1929، ورواية شاكلجون دبلو عام 1930، وجميعها مكتوبة باللغة الإنجليزية، وتجربة غيبريسوس هايلو، لتصل إلى أن رواية المجند تتفوق على هذه الروايات لثلاثة أسباب رئيسة:

ـ كونها ذات بعد نهضوي معاد للاستعمار،

ـ ولأنها كتبت بأسلوب فني حداثي، على رغم الكلاسيكية البادية عليه شكلاً،

ـ وأخيراً لمعالجتها قضية إنسانية عالمية البعد، إذ نجحت في كشف مآسي استخدام وتطويع قدرات الجندي الإريتري في محاربة قوى التحرر الليبي.

من جهته يقرأ الكاتب الإريتري إبراهيم إدريس المجندضمن إطارها التاريخي، إذ يعتبرها رائدة في مجال تحويل السرد الشفاهي إلى عمل مكتوب ومحكم فنياً“.

ويرى في إفادته لـاندبندنت عربيةأن هذا العمل يطرح إشكالية لغة الكتابة الأدبية في القارة الأفريقية، ويعالج حالات الاستلاب، التي سقط فيها عديد من مثقفي القارة لسطوة وبريق اللغات الوافدة مع المرحلة الاستعمارية، بينما تملك أفريقيا نحو 50 لغة محلية مكتوبة، من مجموع 700 لغة أخرى محكية، مؤكداً إذا تمت العناية بهذا الكم اللساني الكبير، أكاديمياً وفنياً، قد يمكن القارة من الخروج من معضلة الارتكاز على اللغات الوافدة لتكون هي الوسيط اللغوي للتعبير عن آداب وفنون هذه الشعوب التي ترقد على تراث باذخ الثراء“.

ويشير إلى دراسة مهمة قدمتها الأديبة المصرية رضوى عاشور حول الأدب المكتوب باللغات الأفريقية المحلية.

ويؤكد إدريس أن هايلو في عمله الروائي الوحيد نجح في خلق عوالمه الروائية استناداً إلى المخيلة الشفاهية الجماعية للمحاربين الإريتريين في ليبيا، إذ كانت الأخيرة مثلها، مثل إريتريا والصومال في ذلك العهد مستعمرة إيطالية، بالتالي تم جلب عدد من المجندين الإريتريين للمستعمرة في شمال أفريقيا“.

ويرى أن هايلو نجح في وصف الطبيعة الجغرافية، وسعي الليبيين لنيل استقلالهم، فضلاً عن كشفه تناقضات الواقع وإشكالياته، بين الوطنين المستعمرين من قوة واحدة، والتي وظفها لخدمة النص ببراعة نادرة“.

ولعل أهم ما تكرسه الرواية، بحسب رأيه، في ذلك الوقت المبكر جداً أنها حفرت عميقاً في كشف الموروث الشعبي عبر دلالاته الثقافية والمجتمعية“.

يضيف ما يجعل هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية هو كيفية تعاملها واستخدامها الموروث الشعبي، سواء في مسار السرد أو تركيب أدواته التعبيرية داخل النص بكثافة، وبلغة أقرب ما تكون إلى اللغة الشاعرية“.

ويأمل إدريس أن تسهم الترجمة العربية لرواية غيبريسوس هايلو في تعرف القارئ العربي إلى جزء مجهول من تاريخ الأدب الأفريقي وخصوصياته“.

***
محمود أبو بكر ـ صحافي مختص في شؤون القرن الافريقي

___________

أدوات الثورة المضادة

هناك قوى حقيقية أدت إلى تدهور الأوضاع في المشهد الليبي، ولعل من أهم هذه القوى هي الثورة المضادة وقد كشفت خلال السنوات الماضية أدواتها ووسائلها وأهدافها، ومن أهم أدواتها:

أولا: بقايا فلول النظام من العسكر

تمكنت الثورة المضادة من استقطاب خليفة حفتر للقيام بدور القائد العام لفلول النظام من العسكر الذين هُزموا من قبل الثوار قبل تدخل الناتو في العديد من المعارك.

جاءوا بخليفة حفتر من خلال أكذوبة محاربة الإرهاب وإعادة الكرامة للجيش الليبي، وقد تم دعمهم عسكريا وأمنيا ولوجستيا من قبل مصر والإمارات والسعودية ومعنويا من قبل بعض الدول الأوروبية (روسيا وفرنسا مثلا) والعربية (الأردن مثلا).

وبالتالي مكنوا فلول النظام المجرمين من الإنتقام الوحشي من الثوار وعائلاتهم في بنغازي ودرنة واجدابيا وبعض مدن الجنوب والمنطقة الغربية .

ثانيا: المخابرات السعودية وصنيعتها المدخلية

من أهم أدوات الوحشية في عمليات ميليشيات الكرامةهي الزواج اللاشرعي بين مجرمي كتائب القذافي العسكرية والأمنية و قوات الصاعقة من جهة وأتباع السلفية المدخلية (صنيعة المخابرات السعودية منذ الثمانينات) من جهة أخرى.

استطاعت كتائب السلفية المدخلية أن تخترق قوات مشروع الكرامة وسيطرت على أهم المواقع القريبة من خليفة حفتر فجعلوا منه ولي الأمر الذي لا يجوز الخروج عليه“.

تمكنت ميليشيات حفتر من تصفية أغلب الشباب الذين برزوا في مقارعة النظام خلال أشهر الثورة (مجلس شورى ثوار بنغازي مثلا) والمفارقة أن خليفة حفتر هو الذي تصدى للتيار الاسلامي في المنطقة الشرقية في السابق.

هذا الزواج يعبّر بكل وضوح عن الصفقة التي عقدتها المخابرات السعودية مع قوى الثورة المضادة للربيع العربي وعلى رأسهم الإمارات ومصر وبعض الأطراف الدولية.

ثالثا: الدولة العميقة

وبرزت الدولة العميقة ، بعد أشهر من سقوط النظام، في كل مفاصل الدولة وبصور عديدة من أهمها:

ـ تعطيل خطوات التحول الديمقراطي وإعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية عبر بعض الأحزاب التي تدعي الليبراليةالتي أعلنت العداء السافر لكل توجه وطني وخاصة من أصحاب الإتجاه الاسلامي (كالاخوان والمقاتلة مثلا) وتبين ذلك في عرقلة مداولات المؤتمر الوطني العام والبرلمان وهيئة التأسيسية لصياغة الدستور ، وما حدث من مهازل في مجلسي البرلمان والأعلى.

ـ تضخيم الهيكل الإداري لمؤسسات الدولة من خلال تعيين عشرات الألاف من الموظفين الجدد (بدون أية مؤهلات) في أجهزة الدولة بحيث وجدت الحكومات المتتالية تصرف أكثر من ثلث الميزانية في المعاشات والأجور (فمثلا هناك نصف مليون مدرس يعملون في مدارس التعليم العام رغم أن أقصى ما تحتاجه ليبيا من مدرسين لا يزين عن 150 ألف مدرس)

ـ السيطرة على السوق السوداء وقد تغلغلت في إدارات المصارف بما فيها فرع المصرف المركزي في بنغازي وغيرها من المؤسسات المالية

ـ التحكم في السيولة من خلال الترتيبات التي قام بها النظام السابق قبيل سقوطه حيث قام بسرقة كميات هائلة من العملة الصعبة وتهريبها خارج البلاد لاستعمالها في دعم جهود الثورة المضادة في الداخل

ثانيا: الجريمة المنظمة

قام النظام السابق، قبيل هروب القذافي من العاصمة، بإخراج أكثر من 15 ألف سجين من أصحاب الجرائم الجنائية والمحكوم عليهم بالمؤبد وبالسجن لفترات طويلة، وبالتالي تمكن الألاف من هؤلاء المجرمين المحترفين من اختراق صفوف كتائب الثوار ونظم أعداد كبيرة منهم في كتائب مسلحة بعدما تمكن الثوار من السيطرة على العاصمة وتمكن هؤلاء المجرمين من سرقة المعسكرات ومخازن الأسلحة والذخيرة وأصبح المئات منهم قادة كتائب مسلحة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة، وهؤلاء هم الذين يقومون حاليا بتهريب النفط والمواد المدعومة وأيضا بإدارة سجون الهجرة غير المنظمة، والسيطرة على تجارة وتهريب المخدرات والسلاح والبشر

لعل من أخطر ما قامت به قوى الثورة المضادة هو دعم وتمويل قوات داعش في سرت وتمكينهم من السيطرة على المدينة وبعض المناطق المجاورة مما كلف قوات البينان المرصوص عدة أشهر من القتال راح ضحيته المئات من الشهداء والألاف من الجرحى

ثالثا: الجيوش الاكترونية وأدوات التضليل الإعلامي

أعطى النظام السابق تعليماته للعديد من أتباعه المكلّفين بالعمل في مجالات التضليل الإعلامي (الجيوش الالكترونية) والذين كانوا يعملون ضمن جهازي الأمن الداخلي والخارجي والحرس الثوري وبقايا اللجان الثورية، فتولت تلك الجيوش الإلكترونية مهمة القيام بحملات تشويه وشيطنة من خلال نشر معلومات مضللة التي وجدت أذان صاغية من قبل القبائل التي تصر على وصفها بـ الشريفةوبقية الفئات التي كانت مستفيدة من النظام السابق والتي تبنت في البداية شعارات الديمقراطية والحرية والدولة المدنية، وأفرغتها من محتواها، وبدأت منذ مدة برفع شعارات ورايات النظام السابق بكل جرأة.

تولت مصر والإمارات الدعم المالي والتقني للعديد من وسائل أعلام الثورة المضادة (فضائيات، صحف، مواقع الكترونية، صحفيين وكتاب) وكانت من أهم ماقامت به تلك الجيوش الالكترونية ووسائل الإعلام شيطنة الفئات التالية:

ـ المساجين السياسيين الذين قضوا عشرات السنين في سجون الطاغية خاصة الذين كانوا يسعون للحصول على تعويض جبرا للأضرار التي لحقت بهم وبأسرهم.

ـ المعارضين الذين عادوا للبلاد وشاركوا الثورة، والذين كانوا يوصفون بأنهم كلاب ضالةوهم الآن يشار إليهم بوصف دبل شفرةبسبب حصولهم على جنسيات أخرى بجانب الجنسية الليبية.

ـ الثوار الذين قاتلوا كتائب القذافي الأمنية وهزموهم أمام شاشات التلفزة

ـ الرموز الدينية والعلمية والأكاديمية والإدارية بدأ من أئمة المساجد ومرورا ببعض الشخصيات المعروفة بمعارضتها للنظام السابق وانتهاء بالمشائخ والعلماء وعلى رأسهم المفتي ودار الإفتاء

ـ الحركات السياسية الوطنية ذات التوجه الاسلامي وفصائل التيار الوطني الاخرى

***

عند الحديث عن مستقبل الربيع الليبي، يمكن الإشارة إلى بعض السناريوهات المحتملة والمتوقعة في عرقلة بناء الدولة عبر المسار السياسي والشرعية الدستورية

الأول : تعطيل الانتخابات وعرقلتها من قبل بقايا فلول النظام والمتصدرين للمشهد السياسي على مستوى مجلسي النواب والدولة وخاصة عند تأكدهم من فشلهم في السيطرة على البلاد عبر صندوق الإقتراع

الثاني : الشروع بالانتخابات الرئاسية بدعم ورعاية الأمم المتحدة ، للدخول في فترة أنتقالية أخرى تفاديا للانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن المشاركة فيها ضعيفة مقارنة بانتخابات 2012

الثالث : مـُواجهة ونزاع مـسلح ، بـيـن الجماعات المسلحة، تدخل البلاد في حرب أهلية واسعة في كل أنحاء البلاد تقحم فيها الكتائب المسلحة، وفلول النظام، وعسكر حفتر، والقبائل، والأقليات الإثنية، وربما دول الجوار أيضا

الرابـع : تحالفات جديده غير مـتوقعة ،تخلق نـظام محاصصة جديد وعلى أسس جديدة نظراً لتوافق المصالح وبعض الضغوطات الدولية الأجنبية ، تخلق وضع هش يؤدي استمرار الأزمـة إلى عقود من الزمن

الخامس : وجود حكومة ثالثة ورئيس معترف به دولياً وصاحب شرعية سياسية ، لكن لا يحظى أيا منهم بشرعية دستورية وحاضنة شعبية

السادس: تدخل اجنبي لدواعي جيوسياسية أمنية (تدخل مباشر او بوجود قواعد عسكرية دائمة معلنة ، بحجة حمـاية الحدود ، والحد من تدفق المهاجرين غير القانونين)

_____________